هلوسة
كـلام نـاس عـاقـليـن
The closure
يبدو أن ما سأكتبه الان هو "هلوسة" اخر الليل!!!
 
اتقلب في فراشي حالياً و النوم يجافيني...
 
قمت بفتح "اللاب توب" و سألت نفسي :هل سأذكر كلمة السر لمدونتي؟
بما أني هجرتها لمدة طويله، فهذا شيء متوقع
لكن فاجأت نفسي و تذكرته
 
اشعر بضيق منذ وفاة الاخت هديل
على الرغم ان معرفتي بها كانت رسميه و غير شخصية ابداً...
ادعو لها بالرحمه كلما ذكرتها
 
اشعر بالضيق كلما مررت أطرق أبواب أشخاص ولا أجد لهم أثر...
نعم ما زلت أزور مدونات العديد منهم بشكل يومي علي أجد ما يطمأنني... لكن لا أثر!!!
 
"ماجيك" أو "محمد"
أفضل مناداته بـ"ماجيك"، لاني أشعر انه من غير العدل معرفتي لأسمه بدون علمه لاسمي الشخصي الحقيقي!!!
هو أول باب اطرقه في جولاتي اليوميه
 
كما أني اتصفح الأسماء الموجوده على جانب مدونتي لأطمأن عليهم بشكل غير مباشر
والأغلبيه غائبون و مفقودون... وأنا في اول القائمة
 
أشعر ان التدوين السعودي فقد نشاطه و حيويته و تفاعله
و وفاة هديل اصابه في مقتل...
 
على الرغم من الكم الهائل من السوداويه اعلاه
لكني أشعر بالسعاده اني كنت جزء بسيط من تاريخ التدوين السعودي
 
و أنا اتصفح كتاباتي السابقه... يعلو وجهي ابتسامه
لان كل شخص مر من هنا ترك بصمه لن تنسى
و البعض جعل من "توتي" ماهي عليه الان
 
 
في بلادي
 
 
 
أبتعدت عن مدونتي لفتره طويله... لن أدعي الأنشغال أو عدم وجود الوقت، السبب الحقيقي هو افتقادي لرغبة الكتابه أو حتى الاقتراب من الكيبورد !!!

 

شدني في الآونه الأخيرة برنامج مميز يعرض على إحدى قنوات باقة  الـMBC   التلفزيونية...برنامج يدعى "سعوديات معاصرات"، وهو كما عَرف به موقع القناة بأنه (برنامج وثائقي يحاول أن يقدم رؤية توثيقية للمرأة السعودية العصرية. يقع البرنامج في عدة حلقات ويسلط الضوء على سيدات سعوديات مميزات في مجال اختصاصهن وحققن نجاحات بارزة في حياتهن).

 

بعد مشاهدتي له  توجهت  للأنترنت – وفي رواية أخرى الشبكة العنكبوتية !!! -  و في نيتي معرفه المزيد عن هذا البرنامج... وهل بإمكاني لحاق ما فاتني من حلقات سابقة و متابعة ما سيأتي من جديد.

 

لكن بعد جوله سريعه وجدت أن محرك البحث يقوم بتوجيهي لصفحات منتدياتنا المحلية الموقرة ... و قرأت ما يجود به الأعضاء الموقرين من كيل السباب و الشتم، سواء كان للقناه المذكورة اعلاه أو لأشخاص و ضيوف الحلقات.

 

لم أفاجأ  من ردود الفعل المكتوبه... بل كانت متوقعة و متوقعة جداً!!!

 

لن أتحدث عن ما كُتب من قبلهم... سأكتب هنا عن ما وجدته في تلك النسوة من قاعدة مشتركة انطلقوا منها و الصعوبات المشتركة التي واجهنها أيضاً...

 

بإختصار شديد... مجرد اجتماع كلمة "امرأة" و "سعودية" هو بحد ذاته تحدي، يستوجب اجتماع الصبر و طول البال و الحكمة لمسايرة مجتمع "غريب الأطوار" أتخذ التناقض و الازدواجية كأسلوب حياة، و هو الحل الأمثل له ليتمكن من تمرير أخلاقياته المثلى و العليا على الجميع!!!

 

"سعوديات معاصرات" واجهن رفض المجتمع لهن و محاولات القمع المعتادة من قبله، و ذلك بخلق العقبات في طريقها سواء كان ذلك بالقوانين الملتوية... أو باستخدام أسلوب التأنيب و وخز الضمير عن طريق ذكر موال العادات و التقاليد...

 

نساء يتجاهلن يومياً و على مراره نظرات استنكار من مجتمع يقمن على خدمته و يسعين في الرقي به للأمام، كما يتجاهلن عدم الثقة بهن وبما يقمن به من أعمال لمجرد التحاق لعنة "تاء التأنيث" بهن...
 
نساء يُطلب منهن جهد جبار و خارق فقط لكي يثبتن للجميع أنهن يملكن من الأحقية و مايزيد عن ما يملكه رجل أقل منها تأهيلاً و خبره...  

 

"سعوديات" واجهن من الصعوبات الكثير لمجرد تواجدهن في ساحة المعركة بشكل فردي...
 
 
 
 
Easy...Difficult
Easy is to judge the mistakes of others ..
Difficult is to recognize our own mistakes..

Easy is to talk without thinking..
Difficult is to refrain the tongue ..

Easy is to hurt someone who loves us...
Difficult is to heal the wound...

Easy is to forgive others..
Difficult is to ask for forgiveness ..

Easy is to set rules...
Difficult is to follow them...

Easy is to dream every night...
Difficult is to fight for a dream...

Easy is to show victory...
Difficult is to assume defeat with dignity...

Easy is to admire a full moon...
Difficult to see the other side...

Easy is to stumble with a stone...
Difficult is to get up...

Easy is to enjoy life every day...
Difficult to give its real value...

Easy is to promise something to someone...
Difficult is to fulfill that promise...

Easy is to say we love...
Difficult is to show it every day...

Easy is to criticize others...
Difficult is to improve oneself...

Easy is to make mistakes...
Difficult is to learn from them...

Easy is to weep for a lost love.
Difficult is to take care of it so not to lose it.

Easy is to think about improving...
Difficult is to stop thinking it and put it into action...

Easy is to think bad of others...
Difficult is to give them the benefit of the doubt...

Easy is to receive..
Difficult is to give..

 
...
 
 
لسبب أعلمه جيداًً، دائماً ما انال -دون أخوتي- نصيب الأسد من مواعظ و محاضرات الوالد الله يحفظه لي...بالرغم من طولها أحياناً، ورغبتي بالهروب أحياناً كثيرة لتجنب سماع  كلمات التقريع المنصبه على شباب الجيل الحالي ... لكني أحاول جاهدة التظاهر بالاستماع و استنباط الحكمة من نقده الغير مباشر!!!  

 

وهو بالطبع يعتمد اسلوب الجمع بإستخدامه مفردات كـ"جيل" و "شباب هاليومين"، لكن ( إياك أعني و اسمعي يا جاره)!!!

 

ولكي أضع الجميع معي بالصورة، المسألة تبدأ بشكل تسلسلي تنازلي... بمعنى أن البداية تكون بانتقاد التصرف الحالي الذي استفزه ( ونحن هنا بالزمن الحاضر)، من ثم ننتقل إلى الزمن المثالي ( و المعني هنا هو الزمن الماضي طبعاً).

 

دائماً ما يطرح موضوع الرفاهية التي نعيشها، وأن ما يتوفر لنا في الوقت الحالي كانوا يفتقدونه في الزمن السابق، وهذا ما جعلهم بعيدين كل البعد عن "طراوة" العيش، كما أن "شظف" الحياة كان ملاحقاً و ملازماً لهم.

 

و الأمثلة على ذلك كثيرة... و منها أنهم نادراً ما كانوا يتناولون الفاكهة مثلاً، و قمة السعادة هو وصول "كرتون موز" من بلاد الشام، وتكون محملة مع شخص أتى من بلاد الماء و الخضرة و الوجه الحسن... مع التشديد أنها وصلت شبه فاسدة لعوامل الحرارة!!!

 

والبضائع النفيسة لا تقتصر على "كراتين" للمعدة فقط، أيضاً تتضمن صناديق من الكتب و أعداد قديمة من الجرائد  التي مرت عليها شهور أو ما يقارب السنه، وهي الفترة التي يقضيها قريب لهم في (مصر)  للدراسة.... ويعود لقضاء الاجازه محملاً بها.

 

وفي محاولة لمواساة نفسي وتخفيف حدة استيائي، أخلق الأعذار لوالدي... فهو يجهل تماماً ما تواجهه فتاته يومياً، بعد أن كانت محاطة بفقاعة "الأبوة"...
الفقاعة التي حاولَت أن تحتويني و تحميني  لفترة طويلة، لكن لا أعتقد أنها تؤدي الغرض الآن!!!

 

فتاته التي لم تعد طفله صغيره، تستغيث به كلما ساءت الأمور حولها أو تَجبر عليها أياً كان

 

فتاته التي توضع امام خيارات كثيره لم تعهدها من قبل... وكلما حاولت الاستناد على مجمل ما تحمله من خبره في هذه الحياه، تجد نفسها تخلق قرارات و أراء جديده في تلك اللحظه، والتي قد تندم عليها لاحقاً...لكن يكفيها شرف المحاولة

 

فتاته و التي رغم شعورها بالضعف أحياناً كثيرة...لكنها تُظهر القوه، لأنها تريده أن يشعر بالفخر و الزهو بها دائماً و أبداً

 

فتاتك التي تبحث عنك في كل الرجال... لكنها لم و لن تجدك فيهم!!!

 

   

OK, I'll stop here…because I'm getting too emotional

 

 

ممنوع الإقتراب

 
 
 

لا أعلم حقيقة إن كان يوجد من يشاركني هذه الصفه او الطبع السيء ...لكن الشيئ الوحيد الذي اعيه جيداً، و اجتهد للتخلص منه في أقرب وقت ممكن هو إفتقاري للمهارات الإجتماعيه اللازمه للتعامل مع من حولي، و خصوصاً عندما أضطر للتعامل مع أفراد و شخصيات مختلفه بشكل شبه يومي و بأعداد تتجاوز الحد الأئتماني لمخزون الـ"ذرابه" لدي!!!

 

في البداية كنت اتطلع بشوق لساعة الـ Break ...لكني أكتشفت أنها حمل إضافي ، وتتطلب جهد مضاعف في المجامله لزملاء المهنه المستقبليين...

 

لكني في أحيان كثيرة أستطيع التملص من هذا الواجب الاجتماعي الملل، و أبحث عن أكثر الأماكن هدوءاً... يمكنكي القول بأني نجحت في إيجاد مكان سري يرتاده قلة القله، وأستطيع في هذا الوقت أن أنعم براحة وهدوء نفسي يمكناني من تكملة ما تبقى من اليوم بروح أفضل.

 

و تفاجأت في يوم من الأيام أن هناك من اقتحم علي خلوتي، و دهشت عندما وجدتها تشاركني مساحتي الخاصة بكل أريحية !!!
 

ألقت علي السلام بكل لطف، لكني رددت عليها بإقتضاب...كانت تحاول إجراء محادثه لطيفه، لكن جميع إجاباتي كانت تقتصر على النفي أو الإيجاب ونظرات سريعه و غير مستقره نحوها، ثم تثبيت نظري على صفحات الكتاب الذي بدأت في قرأته...

 

ما زاد شعوري المضاعف بالسوء لمحاولتي تجاهلها، هو إستئذانها بكل لطف عند أنصرافها و إعتذارها على إزعاجي...

 

كنت أتمنى اللحاق بها و الأعتذار لها بكل صدق...والتوضيح لها أن المشكلة تكمن فيّ أنا لا هي، و تصرفي الفظ نابع من شعوري أن هذه الساعه الوحيده التي املكها لنفسي...ولا أملك أي أدنى استعداد في مشاركتها مع أي شخص، وخصوصاً شخص لا أعرفه!!!

    

أعتقد انه من اليوم فصاعداً علي حمل لافته ضخمه أحملها  معي أينما ذهبت، يكتب عليها بالخط العريض

ممنوع الاقتراب

 
تناقض مزعج
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ترددت في ذهني إجابة لجدتي -رحمة الله عليها - عندما "أحرجتها" بسؤال طفولي كان و ما زال يدور في ذهني...و أعتقد إن هذا التساؤل أبى إلا أن يجد تفسير يشبع فضولي و لم يجد غير صبر جدتي و حلمّها...

 

وهو لماذا خلق الله من البشر مؤمنين و كفار؟! وأكملت مسلسل الإحراج لها بإصراري أنه لو خلق الله الجميع "مسلمين" لدخل الجميع الجنة، وما كان هناك نار و عذاب!!!

 

جوابها لي غير مباشر لكن كان يكفيني لصرفي عن المزيد من التفكير...وهو أن الله تعالى له حكمه نجهلها نحن البشر في خلق المؤمن و الكافر، الشقي و السعيد، الأمير و العبد الفقير.

 

و أخص هذه التدوينه للتصنيف الأخير - الأمير و العبد الفقير- بعد قضائي يوم كامل من التناقضات "المحزنة" في عنابر  مستشفياتنا الحكومية التعيسة  –مكان تدريبي الحالي-.

و في روتين يومي أتعرف على الوجوه المتعبة، منها من اعتاد على رائحة المستشفى لمدة طويلة و البعض الآخر حلّ ضيف جديد ولم يتأقلم بعد
 
رغم الاختلاف فهم يملكون عامل مشترك...الا وهو انهم يصنفون من فئة "المغضوب عليهم" –سيتضح لكم سبب التسمية في مكان آخر من هذا المقال- 
تلك الفئة التي يتم حشر ستة أشخاص أو أكثر في غرفة واحدة،تلك الفئة من تعاني من تدني مستوى النظافة و العناية، تلك الفئة التي تقابلهم الممرضات بوجه عبوس و زيهم الأبيض المائل إلى الصفره!!!

 

وعلى النقيض الآخر عندما دفعتني الأقدار-لأول مره - للتوجه إلى قسم
 الـ V. I. P    قابلتني الممرضات بترحيب و ابتسامة ناصعة البياض...
نعم، ببياض ما يلبسونه.

دهشت لنظافة المكان و الاضاءه والتكييف و الهدوووووء...

لوهلة اجتاحتني رغبة عارمة بالمكوث هناك للأبد - أعوذ بالله منك يا شيطان -، لكني خرجت مسرعه بعد ان انتهيت من مهمتي و صور التناقض العجيبة ما زالت تملأ رأسي!!!

 

حمدت الله اولاً...فأنا لست بانتظار شفقه ولا منه من أي شخص، و أيضاً لأني لست ممن هطلت عليهم الثروات من السماء فجعلتهم من فئة الـ V . I . P من حيث لا يدرون!!!

لأبعد عني تهمة الحسد، الله يبارك لكل شخص جمع امواله بالحلال و يجعلها أضعاف مضاعفة...لكني أعتقد أن المساواة في الخدمات الصحيه للجميع هي أولويه لكل مواطن، ولا يجب التلاعب بأرواح البشر لمجرد افتقارهم لعضوية الـ  V.I.P Club

 

و حمدت الله ثانياً أني من الفئة "الكادحة"، ما أريده من مستوى معيشة و رفاهية سأحصل عليه بعلمي و عملي و ما أجنيه بنفسي.
 

لحظه...أعتقد أني وجدت الحكمة التي أبحث عنها

 
اول خطوه في مشوار الألف ميل
 
 
إحباط

 

في البداية  وددت الاعتراف بصعوبة كتابتي لهذه التدوينه...والسبب ليس لابتعادي لفتره طويله عن الكتابه و تشتت أفكاري فقط...أيضاً بسبب الأحداث الغامضه و المتتاليه لبعض المدونين السعوديين، توقف بعضهم و الاختفاء المفاجيء للبعض الأخر مما سبب لي بعض الاحباط  بالرغم من بعدي التام عن ما قد يثير حفيظة البعض

 

و ابتعادي ليس خوفاً، بل  إيمان تام أنه يوجد في هذه البلد من يريد بقاءها على هذا الحال الـ"ردي"- مشتقة من رديء- أطول فتره زمنيه ممكنه!!!

 
 
 

أول يوم

 

كعادتي في أي ليلة تسبق يوم مهم بالنسبة لي...أُصاب بالأرق، يجافيني النوم و أضطر للذهاب بصداع "جميل" يجبرني على بذل جهد مضاعف للتواصل مع الاشخاص و إبقاء عينيّ مفتوحه.

 

الممرات و عنابر المستشفى أشبه بالدهاليز!!! و جدت نفسي أدور في حلقه مفرغه و أعود من حيث ابتديت دون أي أدنى انتباه...بعدها لاحظت علامات الاستغراب على وجوه مسؤولي الملفات و لسان حالهم يقول"اووووه  شكلها طالبة امتياز...أكيد مضيعه"

لكن كبريائي منعني من التوجه لهم بالسؤال...و استمريت في البحث المتواصل عن مكتبي، و الحمد لله فرجت و ظننتُ أنها لن تفرجُ.

 

وعند بداية دخولي للمكتب وجدت نفسي "مرغمه" وسط نقاش "طبي" حاد... شعرت حينها بأني أمام عمالقه و أفضل تصرف مني هو الاستماع فقط لا غير...

أعتقد أن الشعور نابع من "عقلي اللاواعي"باعتباري الأصغر سناً في الأشخاص المتواجدين في المكتب، كما أن سنة التدريب الحاليه و النهائية ستكون على أيديهم ...فآثرت الصمت من باب السلامة.

 
 
 

مالكم تكأكأتم علينا كتكأكؤكم على ذي جنّة... افرنقعواعنّا

 

أعتذر للإعرابي قائل المقوله السابقه -- والذي بالمناسبه أجهل هويته -- عن اقتباسي و التحريف الطفيف لمقولته الشهيره...

لكن التشويه الدائم و المتعمد من قبل اغلبيه في المجتمع-واخص السعودي بالطبع- و انتقادهم لبيئة العمل في المستشفى و طبيعة العلاقة بين العاملين فيه من الجنسين هو أقرب ما يكون لـ "محض خيال"...

 كبداية ما أستطيع قوله هو تواجد تعامل رسمي مهني في المقام الأول، و احترام متبادل في المقام الثاني...

 

ما أردت قوله  لكل شخص جعل منّا شغله الشاغل

 Get a life!!!!

 

 

Intern Student
 
 
أكتب لكم هذه "التدوينه" من المستشفى، في أول  يوم لي كطالبة أمتياز
الوضع "مخيف" نوعا ما... و الكل فاهم الا انا!!!
ضيعت الطريق في الممرات...لكن الأمور تتحسن تدريجيا
اتمنى كل الأمور تمر بسلاسه...
 
أدعولي بالتوفيق :)
 
ملاحظة لنفسي:
توتي لازم تسويلك "كروكي"
والسهم لـولا فراق القـوس لـم يصب

 

مَا فِي المُقـَام ِ لِذِي عَقـْل ٍ وَذِي أ َدَبِ              مِنْ رَاحَةٍ فـَدَع ِ الأ َوْطـَانَ وَاغـْتـَرِبِ
سَافِرْ تـَجـِدْ عِوَضًا عَمَّنْ تـُفـَاِرقـُهُ                 وَانـْصَبْ فـَإ ِنَّ لـَذِيـذ َالعَيـْش ِ فِي النـَّصَبِ
إ ِنـِّي رَأ َيْتُ وُقـُوفَ المَاء ِ يُفـْسِدُهُ                إ ِنْ سَاحَ طـَابَ وَإ ِنْ لـَمْ يَجْرِ لـَمْ يَطِبِ
وَالأ ُسْدُ لـَوْلا فِرَاقُ الأرْض ِ مَا افـْتـَرَسـَتْ     وَالسَّهْمُ لـَولا فِرَاقُ القـَوْس ِ لـَمْ يُصِبِ
وَالشـَّمْسُ لـَوْ وَقـَفـَتْ فِي الفـُلـْكِ دَائِمَةً          لـَمَلـَّهَا النـَّاسُ مِنْ عُجْم ٍ وَمِنْ عَرَبِ
وَالبَدْرُ لـَوْلا أ ُفـُولٌ مِِِِنـْهُ مَا نـَظـَرَتْ              إ ِلـَيْهِ فِي كـُل حِين ٍ عَيْنُ مُرْتـَقـِبِ
وَالتـِّـبْرُ كـَالتـُّـرْبَ مـُلـْقـًى فِي أ َمَاكِنِهِ           وَالعُودُ فِي أ َرْضِهِ نـَوعٌ مِنَ الحَطـَبِ
فـَإ ِنْ تـَغَرَّبَ هَذ َا عَزَّ مَطـْلـَبُهُ                    وَإ ِنْ تـَغَرَّبَ ذ َاكَ عَزَّ كـَالذ َّهَبِ
 
* * *
 
لفترة طويلة لم أهتم بقرأة الشعر العربي
لكن الأقدار شاءت لي قرأة الأبيات السابقة في يوم سيء

 

 

 

unexpected gift
 
 
 
 
 
 
عنده و عندها
 
الفرق بين الذكر والأنثى في موضوع الهدايا ..

الذكر مشكلته في ما يضعه داخل العلبة, والأنثى في نوع العطر الذي ترشه فوقها.

الذكر يفكر في ما سوف يأخذه, والأنثى تفكر في ما سوف تتركه.

الذكر يفكر في الوقت الذي مضى في الشراء, والأنثى تفكر في الوقت الباقي له.

وعند الكتابة على الكرت ..

الأنثى تكتب, والذكر يقتبس.

الأنثى تبدأ باسم المُهدى إليه, والذكر ينتهي به.

الأنثى تكتب اسمها في الأخير ملحق بإضافة ما, والذكر يخرج من المحل .
 
* * *
 
شخص واحد
 
لا يوجد سوى شخص واحد أكثر سعادة ممن أخذ الهدية ..

هو من أعطاها.

* * *


 
مقتبسه من "تدوينه" لكاتبها سعود 
(الأشياء كما أراها)